مزايا الدراسة في كندا

  مستوى تعليمي رفيع ومعترف به عالمياً ….. تولي كندا أهمية فائقة لقطاع التعليم، وقد طورت لهذا الغرض نظاماً تعليماً متقدماً من الدرجة الأولى. وتفوق نسبة ما تنفقه كندا على التعليم مقارنة بناتجها القومي، المعدل الوسطي للبلدان المتقدمة الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، وهي الأعلى في مجموعة السبعة الكبار G-7

كلفة معقولة  ….تعتبر تكاليف الدراسة والمعيشة في كندا معتدلة مقارنة بغيرها من البلدان المتقدمة. فمثلاً، أظهرت دراسة قامت بها في العام 2003 رابطة جامعات الكومنويلث، بأن الرسوم التي تتقاضاها الجامعات الكندية هي أقل من نظيراتها في بريطانيا وأستراليا ونيوزيلاندا. وبينت الدراسة ذاتها أن الرسوم التي تتقاضاها الجامعات الأمريكية الحكومية هي أكثر من نظيرتها الكندية بمقدار الثلث، أما تلك التي تتقاضاها الجامعات الأمريكية الخاصة فأكثر من الضعف. وإذا ما أخدت بالاعتبار أيضاً الانخفاض النسبي في تكاليف المعيشة، تبين لك مدى الجاذبية التي تتمتع بها كندا كخيار اقتصادي للطلبة الأجانب

نوعية المعيشة في كندا من بين الأفضل عالمياً … من المعلوم أن كندا تتمتع بواحدة من أعلى مستويات المعيشة في العالم، وذلك من حيث الأمان، والتعددية العرقية والثقافية، ونظام التأمين الصحي، وخدمات المواصلات العامة .. وصولاً إلى نظام تعليمي من طراز عالمي رفيع وتصنف تقارير الأمم المتحدة كندا بشكل متكرر، وعاماً بعد عام، ضمن إحدى المراتب الثلاثة الأفضل عالمياً كمكان للمعيشة. وبهذا الصدد، أحرزت كندا أعلى الدرجات في مجالات التعليم، ومتوسط طول العمر، وانخفاض معدلات الجريمة.

طبيعة خلابة …. تعتبر كندا ثاني أكبر بلدان العالم مساحة، وهي تتمتع بتنوع هائل في الخصائص الجغرافية والمناخية، وهي ليست باردة إلى الدرجة التي قد تتخيلها، فالمناخ في مناطقها الجنوبية التي تضم الغالبية الساحقة من مدنها لا يختلف كثيراً عن مناخ المناطق الشمالية من الولايات المتحدة المجاورة لها

 نشاطات رياضية وترفيهية  …. في بلد يحتوي على نحو سُبع احتياطي العالم من المياه العذبة، وشواطئ طويلة مطلة على محيطين بالإضافة إلى مئات البحيرات والأنهار والممرات المائية، فإنه من الطبيعي أن تزدهر شتى أنواع الرياضات المائية من السباحة والتزلج على الماء إلى الإبحار في القوارب وغيرها

ريادة في الابتكار والتطوير … تحتل كندا مكانة متقدمة في مجلات تقنيات الكمبيوتر والمعلوماتية والاتصالات، و كذلك في صناعة الطيران ووسائل النقل الداخلي كالقطارات والحافلات والسيارات بأنواعها. وتتوسع فيها باستمرار أبحاث وصناعات الإلكترونيات الدقيقة والليزر والبرمجيات والأجهزة الطبية والتقنيات الحيوية والجينية، والهندسة البيئية وعلوم المحيطات.

ثنائية لغوية … تصنف كندا كبلد ثنائي اللغة، نظراً لاعتماده الإنكليزية والفرنسية كلغتين رسميتين في سائر مؤسسات الحكومة الاتحادية. ويعيش معظم الكنديين الناطقين بالفرنسية في مقاطعة كيبيك الواقعة في الجهة الشرقية من البلاد. بيد أننا نجد كنديين ناطقين بالفرنسية في أنحاء أخرى من البلاد. وتوفر المعاهد الكندية برامج ممتازة لتعليم كل من الإنكليزية والفرنسية كلغة ثانية. ويمكن للطالب الذي يختار أياً من هاتين اللغتين 

التعددية الحضارية والثقافية  … نشأت كندا في الأساس كبلد للمهاجرين. ومع أن المهاجرين الأوائل كانوا في معظمهم من الأوربيين، فإن سياسة الهجرة المطبقة حالياً تشجع على التنوع العرقي والتعددية الثقافية. وفي الوقت الحاضر، فإن كندياً من أصل كل ثلاثة ينحدر من أصول غير أنكليزية أو فرنسية أو من غير السكان الأصليين للبلاد.

بلاد آمنة …تعتبر كندا من البلدان الأكثر أمناً مقارنة بغيرها من البلدان المتقدمة. وقد شهدت السنوات العشرون الماضية تناقصاً مضطرداً في أعداد الجرائم بمختلف أنواعها. وخلافاً لجارتها الجنوبية (الولايات المتحدة) فإن كندا تفرض قيوداً مشددة على اقتناء الأسلحة النارية، وهي تعتبر بشكل عام محظورة.

فرص عمل … تتيح تأشيرة الإقامة الخاصة بالطلبة الوافدين إلى كندا لهم أن يقوموا ببعض الأعمال داخل حرم الجامعة. كما يمكن لهم العمل بصورة شرعية في البلاد لمدة عام واحد بعد تخرجهم. (لمزيد من المعلومات راجع صفحة تأشيرات الدخول في ( موقع  وزارة الهجرة والجنسية).